السبت,أيار 10, 2008
حــــــــواس فــــــــاس
كتب: مصطفى منيـــــــــــــــــغ
المقدمة
أطياف وأصناف تطفو كسحابة صيف ، منها من شدت أزر أصحابها شجاعة الإبقاء عما ألفوه بتآلف متجدد مهما كانت الظروف ، ومنها من تراجع المتشبثون بها للوراء بنصيحة من تبت في محيطهم الفشل الذي أوله ارتباك ووسطه تخوف وآخره قبل الأوان محذوف، ومنها (عاشرا) من توابعها مع كل الاستحقاقات التشريعية كفصول السنة الأربع بفارق الانسحاب مع كل خريف، لملاحقة ربيع جهة هنا أو هناك أتت به تقليعة الحصاد المبكر لزرع سخيف
أشكال وما شابهها ازدحمت بها صفوف، كما للدهر صروف ، تعطل التعطيل كجمل عاقها عن التبليغ شحوب حروف، وتنأى بالمصداقية لتقرب مكانتها بالافتراء المعروف
المزيد ...
كتبها mustapha mounirh في 04:35 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الثلاثاء,نيسان 29, 2008
ما جد في الجدة وجدة (3)
بقلم : مصطفى منيغ
تضمن العدد الأول من جريدة " الحدث" المواضيع التالية:
- على الطريق ، بقلم الأستاذ صفوح البرقاوي من سوريا الشقيقة.
- كلمات في كلمة ، بقلم مصطفى منيغ المدير المسؤول للجريدة.
- الملعب الشرفي المشيد بوجدة ، بقلم الأستاذ قاسم جدايني من
المزيد ...
كتبها mustapha mounirh في 02:17 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الإثنين,نيسان 28, 2008

ما جد في الجدة وجدة
بقلم : مصطفى منيغ
الحلقة الثانية
كان الراحل عبد الرحمن حجيرة في فاتح ماي يصل حد بناية مقر العمالة ويصيح بكل قول صريح ، والسيد الدبي القدميري يطل عليه من شرفة مكتبه متأثرا لا يصدق أذنيه ولا عينيه الشاخصتين في السيل الهادر يسبقه صدى غضب الشعب الوجدي المتفجر. الذين يعرفون محمد الدبي القدميري(عامل
المزيد ...
كتبها mustapha mounirh في 04:20 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الأحد,نيسان 27, 2008
ما جد في الجدة وجدة
بقلم : مصطفى منيغ
الحلقة الأولى
الصورة . مصطفى منيغ يتأمل أمواج بحر المنتجع الجزائري " لامدراغ" مدينة الجميلة الآن
![ãÕØÝì ãäíÛ Ýí ÔÇØÆ ãÏíäÉ]()
المزيد ...
كتبها mustapha mounirh في 08:01 مساءً ::
لا يوجد تعليق


من القصر الكبير إلى أثينا
بقلم: مصطقى منيغ
( الجزء الثاني)
المزيد ...
كتبها mustapha mounirh في 07:09 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الإثنين,نيسان 07, 2008
فاطمــــــــــــــــــــة
رواية من تأليف : مصطفى منيغ
(الفصل الأول)
جزء من عمري طغى كلما استقرأت ما فات على صفحات ( كتاب جامع لما كان من شأني منذ ولدت إلى الساعة) طوتها الأيام الخوالي إلى حين أتوسل فيه الوحدة كي تغمرني بنشوة الهدوء لأعيد تشخيص ما جرى بنفس الدقة و بغير فواصل بين جمل
المزيد ...
كتبها mustapha mounirh في 02:44 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الأربعاء,نيسان 02, 2008
السغب
بقلم : مصطفى منيغ
أغدف الليل فسكن لداره يتفحص أحواله الشخصية بعيدا عن متابعات مملة ترميه لزاوية الشك في ارتباطه مع أناس ساقوه بالنفاق ليتوسط النفق، لا يسعفه فيه ضوء نهار ولا استدراك شفق ، فينجو حينما الوعي لرأسه طرق ، يبعده عن صحبة لا شكل لها ولا مذاق ، غير استغفال حاد الذكاء لآخر مع الجشع غرق . سكن إلى داره بعدما عرج على باب بيتها ليتيقن إن كان الفنار
المزيد ...
كتبها mustapha mounirh في 06:19 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الإثنين,آذار 31, 2008
أفهمت ؟؟؟.
تأليف مصطفى منيغ
ـــ من أخرك يا ابنة الأفعى ؟.
ـــ على رسلك . ألم تبعثيني إلى البريد لأهاتف "ذاك" كي لا يتأخر بإرسال النقود ؟.
ـــ كان ذلك البارحة .
ـــ أفقدت الذاكرة أيضا ؟.
المزيد ...
كتبها mustapha mounirh في 04:28 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الأحد,آذار 30, 2008
أقسمت أن أدخلها إليه
بقلك : مصطفى منيغ
للشمس في مثل الأمصار ألفة وارتباط ولقاء لا تحجبه الفصول الثلاث المجزأ بها زمن الإنسان فوق الأرض ( ... ) التوقيت قار من السابعة إلى الثانية بعد منتصف كل نهار . لا أحد يعرف السبب ، ولا عالم في الفلك أجاب بما يقنع السائلين المضاعف عددهم كل رحلة سياحية تجلبهم إلى عين المكان . ليست بظاهرة ، غير مضبوط البدء لعادة قائمة كالتي أمامنا حقيقة لا غبار عليها . شتاء يهطل والفصل مليء بالزوابع ، والشمس خيوطها لا تفارق المساحات الشاسعة على امتداد آلاف الكيلومترات المبللة لحد الإشباع بمياه المطر من السابعة بعد كل إشراق جديد
المزيد ...
كتبها mustapha mounirh في 04:45 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الخميس,كانون الثاني 31, 2008
مسرحية في أربعة فصول من تأليف : مصطفى منيغ
الحيـــــــــــــــــدان
الفصل الأول
المشهد الأول
يرفع الستار على قاعة تعذيب في سجن شيد تحت الأرض ، جدرانها مصبوغة بما تسلط عليها الإنارة بأضوائها المشكلة من الأزرق والأحمر والأصفر ما يبهر
المزيد ...
كتبها mustapha mounirh في 11:29 صباحاً ::
لا يوجد تعليق